أخبار
معدات تربية الأبقار —— لوازم مستوحاة من كوب من حليب الشاي
وأنا أنظر إلى كوب شاي الحليب في يدي، مع وجود ملصقات تشير بوضوح إلى "حليب أبقار" و"حليب ألبان"، لا يمكنني إلا أن أفكر في العمود الفقري لصناعة الألبان—معدات تربية الأبقار. وراء كل رشفة من الحليب الكريمي الغني توجد شبكة معقدة من الأدوات: آلات حلب تضمن جمع الحليب بكفاءة وبدون تلوث، ومعدات تكاثر تُحسّن نوعية القطيع، وأجهزة مساعدة مصممة للحفاظ على صحة الأبقار وإنتاجيتها. ولتربية أبقار قوية ذات إنتاج عالٍ، يستثمر المزارعون بشكل كبير في ممارسات التغذية والإدارة العلمية—وهو دليل واضح على الطلب العالمي الكبير على الحليب والتركيز المتزايد على جودة منتجات الألبان. وهذا يطرح السؤال: كيف يبدو المشهد الحالي للسوق الخاص بمعدات تربية الأبقار؟ دعونا نحلل ذلك بإيجاز.
تتجه سوق معدات تربية الأبقار العالمية نحو نمو مستقر، ومن المتوقع أن تتوسع بمعدل نمو سنوي مركب (CAGR) يبلغ حوالي 5.8٪ بين عامي 2025 و2030. ومن المتوقع أن يقفز حجم السوق من 32 مليار دولار إلى أكثر من 42 مليار دولار خلال هذه الفترة. وقد برزت منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بقيادة عمالقة إنتاج الألبان الصين والهند، كمحرك رئيسي للنمو. وتشهد السوق المحلية في الصين على وجه الخصوص نموًا هائلاً بمعدل نمو سنوي مركب قدره 12.6٪، ويُتوقع أن تتجاوز 80 مليار يوان (حوالي 11 مليار دولار) بحلول عام 2030.

أصبحت الذكاء والتشغيل الآلي الاتجاه السائد للترقية. في الصين، من المتوقع أن يرتفع معدل انتشار معدات الحلب الذكية من 35٪ في عام 2025 إلى أكثر من 55٪ بحلول عام 2030، في حين من المتوقع أن تمثل أنظمة الحلب الروبوتية 28.6٪ من السوق مع انخفاض التكاليف. كما أصبحت الأجهزة المدمجة مع إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، مثل محطات التغذية الدقيقة المزودة بشريحة تعريف بالتردد اللاسلكي (RFID) وأنظمة مراقبة الصحة في الوقت الفعلي، تدريجياً معياراً في المراعي الكبيرة، مما يمكّن من إدارة القطيع القائمة على البيانات.
يكتسب الطلب على المعدات الخضراء والمنخفضة الكربون زخمًا متزايدًا، مع نمو سوق آلات تربية الأبقار الصديقة للبيئة عالميًا بمعدل نمو سنوي مركب قدره 9٪، ويُتوقع أن يتجاوز 15 مليار دولار بحلول عام 2030. وتُعد معدات الاستفادة من موارد الروث مثل فواصل المواد الصلبة والسائلة وأنظمة التحكم البيئية الموفرة للطاقة مطلوبة بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، يرتفع تركيز السوق — حيث تحتل الشركات الخمس الكبرى أكثر من 60٪ من الحصة السوقية العالمية، وتسارع العلامات التجارية المحلية الصينية عملية الاستبدال المحلي مستفيدة من ميزتها في التكلفة، بهدف تحقيق حصة سوقية عالمية نسبتها 25٪ بحلول عام 2030.
تُسهم الدعم السياساتي أيضًا في دفع نمو السوق. تنص خطة الصين الخمسية الرابعة عشرة على ضرورة تحقيق حلب آلي بنسبة 100٪ في المراعي الكبيرة بحلول عام 2025، إلى جانب تقديم إعانات تتراوح بين 12٪ و30٪ لتحديث المعدات المتوسطة والعالية الجودة. وتدفع هذه السياسات إلى التخلص التدريجي من المنتجات الرخيصة القديمة وتعزز اعتماد المعدات المتقدمة والمعيارية على نطاق واسع.